وفي هذا السياق، تحاول هذه المقالة إعادة قراءة التاريخ في القرآن بوصفه أداة للفهم، وتبيّن كيف يتحوّل الماضي القرآني إلى مرآة يقرأ الإنسان من خلالها حاضره ومستقبله. فالتاريخ في المنظار القرآني تجربة إنسانية تكشف أنَّ الظلم، والاستكبار، والإصلاح، والإيمان، ليست مجرّد قيم خُلُقية، وإنَّما قوى تصنع مصائر المجتمعات وتوجّه مسارها.
ومن هنا، فإنَّ الانتقال من منطق الحدث إلى منطق السُّنَن يغيّر طريقة فهم الإنسان للتاريخ نفسه؛ إذ يصبح التاريخ مجالًا للفهم والمسؤولية، لا مجرّد ذاكرة للأحداث التي مضت.




التعليقات