ينطلق الكتاب من التأكيد على الفهم الاجتماعي لحياة الإنسان، وعلى النظرة السُّنَنيّة لحركة التاريخ. فالتاريخ ليس مجموعة من الأحداث المبعثرة، إنّما هو سلسلة من المسائل المنتظمة التي يمكن اكتشاف عللها وقوانينها.
يشير الكتاب إلى المفهوم القرآني "للسُّنّة"، ويعرض القانون الأساس الحاكم على السُّنَن الاجتماعية كلّها. كذلك يستخلص الكتاب من القرآن الكريم ثمانية قوانين وسُنَن اجتماعية تؤدِّي إلى سقوط المجتمعات والحضارات. في المقابل يلفت إلى وجود ثلاثة مفاتيح أساس لتطوّر المجتمعات وازدهار الحضارات.
ويختم الكتاب بالإشارة إلى مستقبل العالم ونهاية التاريخ، معتبرًا أنَّ القواعد القرآنية تؤكِّد غلبة الحقّ على الباطل، واستحكام حكومة المستضعفين أتباع الأنبياء (عليهم السلام).




التعليقات