شُرُوطُ الصُّعُودِ الحَضَاريِّ فِي القُرآنِ: مِن الإِنسَانِ إِلَى العُمرَانِ قِرَاءَةٌ مَوضُوعِيَّةٌ فِي سُنَنِ البِنَاءِ وَالتَّمكِينِ - د. عبد الله م. بدوي

مشاركة هذا الموضوع :

يتناول هذا البحث شروط الصعود الحضاريّ في القرآن الكريم بوصفها منظومة بنائيّة تبدأ من الإنسان، وتنتهي إلى العمران والتمكين.

ينطلق البحث من سؤال مركزي: ما الشروط التي يقرّرها القرآن لنشوء حضارة صاعدة قابلة للاستمرار؟ ويعتمد منهج التفسير الموضوعيّ، والتحليل المفهوميّ، والتركيب السُّننيّ، مستفيدًا من التفاسير الإماميّة ومصادر الحديث والدراسات القرآنيّة المعاصرة.

 يخلص البحث إلى أنَّ الصعود لا ينهض بالقوّة المادّيّة وحدها، بل ببناء الإنسان المكرَّم والمستخلف، وربط العمل بالعدل والأمانة والمسؤوليّة والشورى. كما يميّز بين التمكين السُّننيّ والنجاح العارض. 

وبذلك يقدّم البحث قراءة قرآنيّة بنائيّة لسُنن النشوء، تجعل العمران الصالح ثمرة لاجتماع الهداية والعمل والقيم في واقع الإنسان، وتؤسّس معيارًا يضبط النظر في النهوض من داخل النص القرآنيّ، لا من خارجه.

التعليقات


قد يعجبك

messages.copyright © 2023, تبيين للدراسات القرأنية