فجاء القرآن الكريم ليتصدَّى إلى تصحيح هذا المفهوم من خلال الإقرار بوقائع تاريخيَّة من النِّعم والاصطفاء المؤقَّت لبني إسرائيل، لكنَّه في الوقت نفسه ينقض تحويلها إلى حق حصري في القرب من الله والنجاة الأخرويَّة. وسوف تتناول هذه الدراسة الموقف القرآني من تلك الدعوى التي عمل كثير من اليهود على ترويجها وتسويقها عبر التاريخ، وهي أنَّهم يتمتَّعون باختيار إلهي حصري يقتضي تفوُّقًا دائمًا ونجاةً مضمونةً بسبب النسب والانتماء فحسب، وتبيّن الدراسة أن القرآن الكريم يفكّك هذه المقولة عبر منهج متكامل.




التعليقات