سُنَنُ التَّمْكِيْنِ وَالاسْتِبْدَالِ مَنْطِقُ: القُرْآنِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيْلَ -

مشاركة هذا الموضوع :

تسلّط الدراسة الضوء على أهمّ السُنن الإلهيَّة الحاكمة على حركة التاريخ والمجتمعات في المنظور القرآني، وهما (سُنَّة التمكين) و(سُنَّة الاستبدال)، متِّخذة من النموذج الإسرائيلي ميدانًا تحليليًّا.

يهدف البحث إلى استجلاء المنطق القرآني في التعامل مع بني إسرائيل باعتبارهم حالة دراسيَّة تجسّدت فيها أطوار الصعود الحضاري (التمكين)، ثمَّ السقوط والتدنّي (الاستبدال).

تبدأ الدراسة بتأصيل مفهومي للسُنن الإلهيَّة، مبرزةً الفروق الجوهريَّة بين التمكين بوصفه اختبارًا والتمكين بوصفه جزاءً، ثمَّ تنتقل إلى تحليل المحطَّات التاريخيَّة التي مكَّن الله فيها لبني إسرائيل، وكيف تحوَّل هذا التمكين إلى أداة لابتلاء إيمانهم وصبرهم. كما تسلّط الدراسة الضوء على مفهوم (الاستبدال) بوصفه قانونًا صارمًا لا يحابي جنسًا ولا عرقًا،.

وتخلص الدراسة إلى أنَّ المنطق القرآني في عرض قصَّة بني إسرائيل لم يكن مجرَّد سرد تاريخي، بل هو تحذير منهجي للأُمَّة الإسلاميَّة من مغبَّة السقوط في العلل ذاتها التي استوجبت الاستبدال.

التعليقات


قد يعجبك

messages.copyright © 2023, تبيين للدراسات القرأنية