المَعْنَى المَجَازِيُّ لِمُفْرَدَةِ "يَد" فِي الآيَةِ الكَرِيْمَةِ ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ تَحْلِيْلٌ تَفْسِيرِيٌّ وَنَقْدٌ لِرُؤْيَةِ (الزَّمَخْشَرِيّ) (علي بدري - سيّد رضا مؤدب)

مشاركة هذا الموضوع :

يبدو من الضرورة معرفة المعنى المجازيّ للمفردات المتشابهة في القرآن الكريم لفهم المعنى المُراد من قبل الله عزَّ وجلَّ، وإدراك معنى الآية برُمّتها تبعًا لذلك.

يتطرّق هذا البحث إلى دراسة آراء المفسّرين -متبّعًا المنهج التوصيفيّ – التحليليّ- عن المعنى المجازي لمفردة "يد" في الآية الكريمة ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: 10]. وبالنظر إلى ما أثبته علم الكلام بأنّ الله منزّه عن أعضاء الجسد والجسمانيّة، والسؤال الرئيس في هذا البحث هو ما المعنى المجازيّ لمفردة "يد" في تلك الآية وما قصد الله عز وجل منها؟ وقد عرض (الزمخشريّ) لمعنى تلك اليد بأنّها يد رسول الله (ص) لأوّل مرّة. لكنّ هذا البحث يوجّه نقدًا لرؤية (الزمخشريّ) هذه، ويرى أنّ رأيه بهذا الخصوص غير كامل، ويثبت بأنّ المعنى المجازي لمفردة "يد" في هذه الآية الكريمة هو "يد بيعة الله".

التعليقات


قد يعجبك

messages.copyright © 2023, تبيين للدراسات القرأنية