ومن خلال استقراء نماذج قرآنية، يبيّن الكاتب أنّ أدوات الاستكبار تقوم على توظيف القوّة المادية والإعلامية، ضمن مسار تدريجي يبدأ بتفكيك المجتمع، ويمرّ باحتكار المرجعية، وتدمير الوعي، وقلب المفاهيم، وتوظيف النخب، وصولًا إلى صناعة تهديدات وَهْميَّة لضبط الجماهير. كما يؤكِّد البحث على حيوية القرآن بوصفه مصدرًا لتحليل الظواهر الاجتماعية والسياسية المعاصرة، وعلى أنّ مواجهة الاستكبار هي في جوهرها معركة وعي ومعنى قَبل أن تكون مواجهة مادية.




التعليقات