الاسْتِكْبَارُ فِي الرُّؤْيَةِ القُرآنِيَّةِ: البِنْيَةُ الدَّلَالِيَّةُ وَآلِيَّاتُ الهَيْمَنَةِ عَلَى الوَعْيِ وَالمُجْتَمَعِ وَالمِعيَارِ - سامر توفيق عجمي

مشاركة هذا الموضوع :

يتناول هذا البحث مفهوم الاستكبار في الرؤية القرآنية بوصفه بِنيةً معرفية-سلطوية تتجاوز كونه حالةً نفسية أو خُلُقية فردية، ليتحوّل إلى نمطٍ متكرِّر في إنتاج الهَيمنة وإعادة تشكيل الوعي والمجتمع والمِعيار.


وينطلق البحث من أنّ الخطاب القرآني يعرض الاستكبار باعتباره شبكةً دلاليةً مترابطة تتداخل فيها مفاهيم: العلوّ، والطغيان، والبغي، والعتوّ، والظلم، والفساد، والمَكر، والكَيد... ضمن نسقٍ واحد يؤسِّس لتمركز الذات خارج المرجعية الحقّة المُتعالية.

ويعتمد البحث مقاربةً تحليليةً تستند إلى دراسة الحقول المفهومية للمفردات القرآنية وربطها بالبنية السياقية للقصص القرآني، بوصفها نموذجًا كاشفًا للأنماط المتكررة في الاجتماع الإنساني، لا مجرَّد سردٍ تاريخي. ومن خلال تحليل النماذج القرآنية، ولا سيّما النموذج الفرعوني، يكشف البحث عن الأبعاد المعرفية والسياسية والنفسية للاستكبار، من خلال دراسة آلياتٍ مثل: الجحود، والتكذيب، والاستبداد المعرفي، والاستخفاف بالوعي المجتمعي، وسياسات التفكيك، والعنف، وصناعة الخوف، وتوجيه الرغبة نحو النمط المادي للحياة، بما يؤدّي إلى اختلال النظام المعرفي والقِيمي والاجتماعي. 

، ، ، ، ، ، .

التعليقات


قد يعجبك

messages.copyright © 2023, تبيين للدراسات القرأنية