أخلاقيات النشر في مجلّة (تبيين)

مشاركة هذا الموضوع :

أخلاقيَّات النشر في مجلّة (تبيين)

1.  تلتزم إدارة المجلة بالحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين.

2.  تلتزم إدارة المجلة بمراعاة مبدأ عدم التمييز على أساس العِرق أو الجنس، بل الالتزام بقواعد التفكير العلمي ومناهجه ولغته في عرض وتقديم الأفكار والاتجاهات والموضوعات ومناقشتها أو تحليلها.

3.   تلتزم إدارة المجلة بعدم الإفصاح عن أسماء المقوّمين (المُحكمين) للمؤلفين، كذلك تلتزم في الوقت نفسه بعدم الإفصاح للمقوّمين عن أسماء المؤلفين، ويبقى هذا الأمر على نحو سري عند رئيس ومدير التحرير فقط.

4.  احترام حقوق الملكية الفكرية للبحوث المترجمة.

5.  يُشترط أن يكون البحث متوافقًا مع معايير الأمانة العلمية وأخلاقيات البحث العلمي.

6.  يشترط ألّا يكون البحث المرسل للنشر في المجلة منشورًا سابقًا في مجلة أو في كتاب، أو مستلًا من رسالة أو أطروحة، وألّا يكون قد جرى تقديمه للنشر إلى مجلة أخرى في الوقت نفسه.

7.  استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي:

تتعامل المجلة مع أدوات الذكاء الاصطناعي بوصفها وسائل مساعدة يمكن للباحث الإفادة منها في نطاقات محددة، على نحو لا يمسّ أصالة البحث، ولا يحلّ محل الجهد العلمي والفكري الذي يفترض أن يضطلع به المؤلف بنفسه. وانطلاقًا من ذلك، تعتمد المجلة المعايير الآتية:

أ‌.      حدود الاستخدام المقبول

يجوز للمؤلف الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في الأعمال المساندة التي لا تمثّل جوهر الإسهام العلمي للبحث، ومن ذلك: المساعدة في التدقيق اللغوي، وتحسين الصياغة والأسلوب، واقتراح بدائل لغوية، والمساعدة في تنظيم الأفكار أو إعادة ترتيبها، والترجمة الأولية التي يراجعها المؤلف ويتحقق من دقتها، واقتراح كلمات مفتاحية أو مسارات أولية للبحث.

ويشترط في جميع هذه الحالات أن تبقى الفكرة، والحجة، والتحليل، وبناء الإشكالية، واستخلاص النتائج، والموقف النقدي، من إنتاج المؤلف نفسه.

ب‌.  الاستخدام غير المقبول

لا تقبل المجلة البحوث التي أُنتج متنها العلمي، كليًا أو في أجزاء جوهرية منه، بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي، حتى لو أجرى المؤلف عليها تعديلات لغوية أو أسلوبية لاحقة. ويشمل ذلك تكليف هذه الأدوات بكتابة المباحث أو الأقسام، أو بناء التحليل والاستدلال، أو إنتاج النتائج، أو صياغة المناقشات العلمية التي تمثّل جوهر مساهمة الباحث.

  لا يجوز أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد نصوص توحي بأنها تعبّر عن اجتهاد الباحث أو قراءته النقدية الخاصة، بينما يكون المحتوى الفكري قد أُنتج فعليًا بواسطة الأداة.

ت‌.  المصادر والمراجع والإحالات

لا تُعدّ أدوات الذكاء الاصطناعي مصدرًا علميًا يعتمد عليه في إثبات المعلومات أو توثيقها. ويتحمل المؤلف مسؤولية الرجوع إلى المصادر الأصلية والتحقق بنفسه من كل معلومة أو نص أو اقتباس أو مرجع أو رقم صفحة ورد في بحثه.

ويُحظر اعتماد المراجع أو الإحالات التي تولدها أدوات الذكاء الاصطناعي من دون التحقق المباشر من وجود المصدر وصحة بياناته ومطابقة الإحالة للمادة المنقولة عنه. وتُعامل الإحالات المختلقة أو غير القابلة للتحقق بوصفها إخلالًا بأصول الأمانة العلمية، بصرف النظر عن كونها ناتجة عن أداة ذكاء اصطناعي  أو لا.

ث‌.  مسؤولية المؤلف

يبقى المؤلف مسؤولًا مسؤولية علمية وأخلاقية كاملة عن جميع أجزاء البحث المقدم باسمه، ولا يقلل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من هذه المسؤولية بأي صورة. وتشمل هذه المسؤولية دقة المعلومات، وصحة الاقتباسات، وسلامة الإحالات، وأصالة الأفكار والتحليلات، واحترام حقوق الملكية الفكرية، وخلو البحث من الانتحال أو التلفيق أو نسبة الأقوال إلى غير أصحابها.

ولا يجوز نسبة التأليف إلى أداة ذكاء اصطناعي أو إدراجها ضمن أسماء المؤلفين؛ لأنها لا تتحمل المسؤولية العلمية والأخلاقية المترتبة على النشر.

ج‌.   الإفصاح عن الاستخدام

إذا تجاوز استخدام الذكاء الاصطناعي حدود التدقيق اللغوي أو التحسين الأسلوبي البسيط، فعلى المؤلف الإفصاح عن طبيعة الاستخدام والأداة التي استعان بها، وبيان المجال الذي استخدمت فيه، بالصيغة التي تحددها المجلة.

ولا يعني الإفصاح قبول أي نوع من الاستخدام؛ إذ يبقى البحث خاضعًا لمعايير الأصالة والاستقلال الفكري المعتمدة في المجلة.

ح‌.   حق المجلة في التحقق

تحتفظ المجلة بحقها في طلب إيضاحات من المؤلف بشأن طريقة إعداد البحث أو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فيه، وطلب ما يلزم للتحقق من المصادر والمراجع أو من أصالة المادة العلمية عند وجود أسباب جدية تدعو إلى ذلك.

ولا تعتمد المجلة نتيجة أدوات كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، بمفردها، دليلًا قاطعًا على المخالفة، وإنما تُقرأ هذه المؤشرات ضمن عملية التحقق التحريري والعلمي وبالاستناد إلى مجمل القرائن المتاحة.

خ‌.   الإقرار بالمسؤولية

يُعدّ تقديم البحث إلى المجلة إقرارًا من المؤلف بأن استخدامه لأدوات الذكاء الاصطناعي، إن وجد، قد جرى ضمن الحدود التي تسمح بها هذه السياسة، وأن المادة العلمية والفكرية الأساسية في البحث تعبّر عن عمله واجتهاده الخاصين.

ويتحمل المؤلف وحده المسؤولية عن أي مخالفة تنتج عن استخدام هذه الأدوات، سواء اكتُشفت أثناء التحكيم والتحرير أو بعد النشر. وللمجلة اتخاذ الإجراء الذي تراه مناسبًا وفق سياساتها التحريرية وأخلاقيات النشر، بما في ذلك رفض البحث، أو طلب تصحيحه، أو سحبه بعد النشر إذا ثبت وجود مخالفة جوهرية.





التعليقات


messages.copyright © 2023, تبيين للدراسات القرأنية